التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم مدح الله - تعالى - موسى - عليه السلام - وهو واحد من أولى العزم من الرسل، وينتهى نسبه إلى إبراهيم - عليه السلام - فقال - تعالى - :{ واذكر.
لفظ ﴿مُخْلِصاً﴾ فيه قراءتان سبعيتان، إحداهما بفتح اللام - بصيغة اسم المفعول - أى : أخلصه الله - تعالى - لذاته، واصطفاه، كما قال - تعالى - :﴿قَالَ ياموسى إِنِّي اصطفيتك عَلَى الناس بِرِسَالاَتِي وَبِكَلاَمِي...﴾ والثانية بكسر اللام - بصيغة اسم الفاعل - أى : كان مخلصاً لنا فى عبادته وطاعته.
والمعنى : واذكر - أيها الرسول الكريم - للناس خبر أخيك موسى - عليه السلام - إنه كان من الذين أخلصناهم واصطفيناهم لحمل رسالتنا، وكان من الذين أخلصوا لنا وحدنا العبادة والطاعة، وكان - أيضاً - ﴿رَسُولاً﴾ من جهتنا لتبليغ ما أمرناه بتبليغه، وكان كذلك ﴿نَّبِيّاً﴾ رفيع القدر، عالى المكانة والمنزلة، فقد جمع الله - تعالى - له بين هاتين الصفتين الساميتين صفة الرسالة وصفة النبوة.
لفظ ﴿مُخْلِصاً﴾ فيه قراءتان سبعيتان، إحداهما بفتح اللام - بصيغة اسم المفعول - أى : أخلصه الله - تعالى - لذاته، واصطفاه، كما قال - تعالى - :﴿قَالَ ياموسى إِنِّي اصطفيتك عَلَى الناس بِرِسَالاَتِي وَبِكَلاَمِي...﴾ والثانية بكسر اللام - بصيغة اسم الفاعل - أى : كان مخلصاً لنا فى عبادته وطاعته.
والمعنى : واذكر - أيها الرسول الكريم - للناس خبر أخيك موسى - عليه السلام - إنه كان من الذين أخلصناهم واصطفيناهم لحمل رسالتنا، وكان من الذين أخلصوا لنا وحدنا العبادة والطاعة، وكان - أيضاً - ﴿رَسُولاً﴾ من جهتنا لتبليغ ما أمرناه بتبليغه، وكان كذلك ﴿نَّبِيّاً﴾ رفيع القدر، عالى المكانة والمنزلة، فقد جمع الله - تعالى - له بين هاتين الصفتين الساميتين صفة الرسالة وصفة النبوة.