المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
هذا أمر من الله عز وجل بذكر ﴿موسى﴾ بن عمران عليه السلام على جهة التشريف، له وأعلمه ب ﴿إنه كان مخلصاً﴾، وقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر «مخلِصاً » بكسر اللام وهي قراءة الجمهور أي أخلص نفسه لله، وقرأ حمزة والكسائي وعاصم(١) «مخلَصاً » بفتح اللام وهي قراءة أبي رزين ويحيى وقتادة أي أخْلَصَهُ الله للنبوءة والعبادة كما قال تعالى ﴿إنا أخلصناهم بخالصة ذكرى الدار﴾(٢) [ص: ٤٦]. و «الرسول » من الأنبياء الذي يكلف تبليغ أمة، وقد يكون نبياً غير رسول.
١ وذلك في رواية حفص عنه..
٢ من الآية (٤٦) من سورة (ص)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى