إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿واذكر في الكتاب موسى﴾ قُدّم ذكرُه على ذكر إسماعيلَ لئلا ينفصِل عن يعقوبَ عليهما السلام ﴿إِنَّهُ كَانَ مُخْلِصاً﴾ موحّداً أخلصَ عبادتِه عن الشرك والرياء، أو أسلم وجهَه لله تعالى وأخلص نفسَه عما سواه، وقرئ مخلَصاً على أن الله تعالى أخلصه ﴿وَكَانَ رَسُولاً نَّبِيّاً﴾ أرسله الله تعالى إلى الخلق فأنبأهم عنه ولذلك قُدّم رسولاً مع كونه أخلصَ وأعلى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى