تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( وناديناه من جانب الطور الأيمن ) الطور : جبل بين مصر ومدين، ويقال : اسمه الزَّبِيْرُ.
وقوله :( الأيمن ) وقيل : يمين الجبل، وقيل : يمين موسى، والأصح يمين موسى ؛ لأن الجبل ليس له يمين ولا شمال.
وقوله :( وقربناه نجيا ) قال ابن عباس : أدناه حتى سمع صرير القلم، وقيل : صريف القلم. وفي رواية : رفعه على الحجب.
ويقال : قربناه نجيا أي : كلمناه، والتقريب ها هنا هو التكلم، وأما النجي فهو المناجي، وكأن معناه على هذا القول : أن الله يكلمه، وهو يكلم الله.
وقوله :( الأيمن ) وقيل : يمين الجبل، وقيل : يمين موسى، والأصح يمين موسى ؛ لأن الجبل ليس له يمين ولا شمال.
وقوله :( وقربناه نجيا ) قال ابن عباس : أدناه حتى سمع صرير القلم، وقيل : صريف القلم. وفي رواية : رفعه على الحجب.
ويقال : قربناه نجيا أي : كلمناه، والتقريب ها هنا هو التكلم، وأما النجي فهو المناجي، وكأن معناه على هذا القول : أن الله يكلمه، وهو يكلم الله.