معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وناديناه من جانب الطور الأيمن﴾ يعني : يمين موسى، والطور : جبل بين مصر ومدين. ويقال : اسمه الزبير وذلك حين أقبل من مدين ورأى النار نودي ﴿أن يا موسى إني أنا الله رب العالمين﴾ [القصص: ٣٠]. ﴿وقربناه نجياً﴾ أي : مناجياً، فالنجي المناجي، كما يقال : جليس ونديم. قال ابن عباس : معناه : قربه فكلمه، ومعنى التقريب : إسماعه كلامه. وقيل : رفعه على الحجب حتى سمع صرير القلم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى