لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
للنجوى مزية على النداء، فجمع له الوصفَيْن : النداءَ في بدايته، والسماعَ والنجوى في نهايته ؛ فوقَفَه الحقُّ وناداه، وفي جميع الحالين تولاّه.
﴿مِن جَانِبِ الطُّورِ﴾ : ترجع إلى موسى فموسى كان بجانب الطور.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى