التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله :( وناديناه من جانب الطور الأيمن ) ( الطور )، جبل بين مدين ومصر. و ( الأيمن ) يعني اليمين ؛ أي يمين موسى. وكان ذلك لدى إقباله من مدين إلى مصر حين ذهب يبغي جذوة من نار رآها مشتعلة. وحينئذ كلمه ربه تكليما وهذه مناداته له.
قوله :( وقربناه نجيا ) ( نجيا ) ؟ حال منصوب. والنجي معناه المناجي، من المناجاة والاستسرار(١) ؛ أي جعلناه قريب المنزلة والمكانة. وهو تقريب تشريف وتكريم.
قوله :( وقربناه نجيا ) ( نجيا ) ؟ حال منصوب. والنجي معناه المناجي، من المناجاة والاستسرار(١) ؛ أي جعلناه قريب المنزلة والمكانة. وهو تقريب تشريف وتكريم.
١ - نختار الصحاح ص ٦٤٨..