الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿وَنَادَيْنَاهُ﴾ دعوناه وكلّمناه ليلة الجمعة ﴿مِن جَانِبِ الطُّورِ الأَيْمَنِ﴾ يعني يمين موسى، والطور : جبل بين مصر ومدين ﴿وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيّاً﴾ يعني رفعناه من سماء إلى سماء ومن حجاب إلى حجاب حتى لم يكن بينه وبينه إلاّ حجاب واحد.
وأخبرنا عبد الله بن حامد الوزان قال : أخبرنا مكّي بن عبدان قال : حدَّثنا أبو الأزهر قال : حدَّثنا أسباط عن عطاء بن السائب عن ميسرة ﴿وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيّاً﴾ قال : قرّبه حتى سمع صريف القلم، والنجيّ : المناجي كالجليس والنديم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى