لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿وناديناه من جانب الطور الأيمن﴾ أي من ناحية يمين موسى، والطور جبل معروف بين مصر ومدين ويقال إن اسمه الزبير، وذلك حين أقبل من مدين ورأى النار فنودي يا موسى إني أنا رب العالمين ﴿وقربناه﴾ قال ابن عباس : قربه وكلمه ومعنى التقريب إسماعه كلامه وقيل رفعه على الحجب حتى سمع صرير الأقلام، وقيل معناه رفع قدره ومنزلته أي وشرفناه بالمناجاة وهو قوله تعالى ﴿نجياً﴾ أي مناجياً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى