تفسير الشعراوي — الشعراوي

عن الكتاب
وهب الله لموسى أخاه هارون رحمة بموسى ؛ لأن هارون كان معيناً لأخيه ومسانداً له في مسألة الدعوة، وهذه لم تحدث مع نبي آخر، أن يجعل الله له معيناً في حمل هذه المهمة ؛ لذلك قال موسى عليه السلام :
﴿وأخي هارون هو أفصح مني لساناً فأرسله معي ردءاً يصدقني إني أخاف أن يكذبون " ٣٤ "﴾( سورة القصص ).
والردء : هو المعين. وهكذا أعطانا الحق تبارك وتعالى لقطة سريعة من موكب النبوة في قصة موسى، ولمحة موجزة هنا أتى تفصيلها في موضع آخر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى