تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( فخلف من بعدهم خلف ) الخلف : الرديء من القوم. والخلف الصالح في القوم. والخلف هو الذي يخلف غيره، وذكر الفراء والزجاج أنه يجوز أن يستعمل أحدهما مكان الآخر.
وقوله :( أضاعوا الصلاة ). فيه قولان : أحدهما : أخروها عن وقتها، والآخر : تركوها أصلا. وعن ابن شوذب : هو التأخير عن الوقت، ولو تركوها أصلا لكفروا.
وقال عمر بن عبد العزيز : هو شربهم الخمر، وتركهم الصلاة.
وقال مجاهد : هؤلاء قوم يظهرون في آخر الزمان ينزوا بعضهم على بعض في الأسواق والأزقة، وقيل : هم الزناة. ويقال : أضاعوا الصلاة باتباع الشهوات.
وقوله :( فسوف يلقون غيا ) قيل : الغي واد في جهنم، وقيل : غيا : هلاكا، وقيل : غيا : جزاء غيهم. شعر :
ومن يلق خيرا يحمد الناس أمرهومن يغو لا يعدم على الغي(١) لائما
١ - في "ك": "على الناس"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى