تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

عن الكتاب
عَنِ السُّدِّيِّ، فِي قَوْلِهِ :" ﴿فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ﴾، قَالَ : هم اليهود، والنصارى ".
عَنْ مُحَمَّد بْنِ كَعْبٍ القُرَظِيِّ، فِي قَوْلِهِ :" ﴿أَضَاعُوا الصَّلاةَ﴾، يَقُولُ : تركوا الصلاة ".
عَنِ القَاسِم بن مخيمرة، فِي قَوْلِهِ :" ﴿أَضَاعُوا الصَّلاةَ﴾، قَالَ : أخروا الصلاة عَنْ ميقاتها، ولو تركوها كفروا ".
عَنْ عمر بن عَبْد العزيز، فِي قَوْلِهِ :" ﴿أَضَاعُوا الصَّلاةَ﴾، قَالَ : لَمْ يكن إضاعتهم تركها، ولكن أضاعوا المواقيت ".
عَنْ كَعْبٍ، قَالَ :" والله إني لأجد صفة المنافقين في التوراة : شرابين للقهوات، تباعين للشهوات، لعانين للكعبات، رقادين عَنِ العتمات، مفرطين في الغدوات، تراكين للصلوات، تراكين للجمعات، ثُمَّ تلا هذه الآية :﴿فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ﴾ ".
عَنِ ابْنِ الأشعث، قَالَ :" أوحى الله إِلَى داود عَلَيْهِ السَّلامُ أنَّ القلوب المعلقة بشهوات الدُّنْيَا عني محجوبة ".
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ، سمعت رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وتلا هذه الآية :" ﴿فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ﴾، فقال : يكون خلف مِنْ عَبْد ستين سنة، ﴿أَضَاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا﴾ ثُمَّ يكون خلف : يقرؤون القرآن لا يعدو تراقيهم، ويقرأ القرآن ثلاثة : مؤمن ومنافق وفاجر ".
عَنْ عائشة : أنها كانت ترسل بالصدقة لأهل الصدقة، وتقول : لا تعطوا منها بربرياً، ولا بربرية، فإني سمعت رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ : " هم الخلف الذين، قَالَ الله :﴿فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ﴾ ".
عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ :" ﴿فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا﴾، قَالَ : خسراً ".
مِنْ طرق، عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ، فِي قَوْلِهِ :" ﴿فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا﴾، قَالَ : الغي : نهر أو واد في جهنم مِنْ قيح بعيد القعر خبيث الطعم يقذف فيه الذين يتبعون الشهوات ".
عَنْ قَتَادَة، فِي قَوْلِهِ :" ﴿يَلْقَوْنَ غَيًّا﴾، قَالَ : سوءاً،

تفسير هذه الآية من كتب أخرى