الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
خلفه : إذا عقبه، ثم قيل في عقب الخير «خلف » بالفتح، وفي عقب السوء : خلف، بالسكون، كما قالوا «وعد » في ضمان الخير، و«عيد » في ضمان الشر. عن ابن عباس رضي الله عنه : هم اليهود، تركوا الصلاة المفروضة، وشربوا الخمر، واستحلوا نكاح الأخت من الأب. وعن إبراهيم ومجاهد رضي الله عنهما : أضاعوها بالتأخير. وينصر الأول قوله :﴿إِلاَّ مَن تَابَ وَءامَنَ﴾ يعني الكفار. وعن علي رضي الله عنه في قوله :﴿واتبعوا الشهوات﴾ من بني الشديد، وركب المنظور، ولبس المشهور. وعن قتادة رضي الله عنه : هو في هذه الأمة. وقرأ ابن مسعود والحسن والضحاك رضي الله عنهم :«الصلوات » بالجمع.
كل شر عند العرب : غيّ، وكل خير : رشاد. قال المرقش :
وعن الزجاج : جزاء غيّ، كقوله تعالى :﴿يَلْقَ أَثَاماً﴾ [الفرقان: ٦٨] أي مجازاة أثام. أو غياً عن طريق الجنة. وقيل :«غيّ » واد في جهنم تستعيذ منه أوديتها. وقرأ الأخفش «يلقون ».
كل شر عند العرب : غيّ، وكل خير : رشاد. قال المرقش :
| فَمَنْ يَلْقَ خَيْراً تَحْمَدِ النَّاسَ أمْرَهُ | وَمَنْ يَغْوَ لاَ يَعْدَمْ عَلَى الغَيِّ لاَئِمَا |