تفسير الشعراوي — الشعراوي

عن الكتاب
سبق وأن أوضحنا أن الميراث هنا لا يقصد ميراث المال ؛ لأن الأنبياء لا يورثون، وما تركوه من مال فهو صدقة من بعدهم، إنما المراد هنا ميراث العلم والنبوة والملك، وحمل منهج الله إلى الناس، ونلحظ أنه لم يكتف بقول ( يرثني )بل قال ( ويرث من آل يعقوب )فلست أنا القمة في الطاعة في آل يعقوب، فهناك إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب، وهذا تواضع منة ومراعاة لأقدار الرجال وإنزالهم منازلهم. وقولة :﴿أجعله ربى رضيا " ٦ "﴾( سورة مريم ).
أي : مرضيا عنه منك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى