تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة
عن الكتاب
تمهيد :
تشتمل هذه السورة على عظيم فضل الله، وجليل قدرته، ففي بدايتها خلق يحيى من أبوين كبيرين عقيمين، ثم قصة مريم ابنة عمران، وقد ورد في كتب السيرة : أن جعفر بن أبي طالب قرأ صدر هذه السورة على النجاشي وأصحابه.
المفردات :
يعقوب : هو يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم، وكان متزوجا أخت مريم بنت عمران من ولد سليمان عليه السلام.
رضيا : مرضيا عندك قولا وفعلا.
التفسير :
٦- ﴿يرثني ويرث من آل يعقوب واجعله ربّ رضيّا﴾.
أي : يرث النبوة والعلم ورعاية الدين، وقد ورد في الصحيحين :( نحن معاشر الأنبياء لا نورث ؛ ما تركنا صدقة ) iii.
أما قوله تعالى :﴿وورث سليمان داود﴾. ( النمل :١٦ ). فهو ميراث العلم والدين والدعوة والرسالة.
قال فخر الدين الرازي في التفسير الكبير :
قدم زكريا عليه السلام على طلب الولد أمورا ثلاثة :
أحدها : كونه ضعيفا.
والثاني : أن الله ما رد دعاءه.
والثالث : كون المطلوب بالدعاء سببا للمنفعة في الدين، ثم صرح بسؤال الولد وذلك مما يزيد الدعاء توكيدا ؛ لما فيه من الاعتماد على حول الله وقوته، والتبري عن الأسباب الظاهرة.
وقال ابن كثير :
﴿يرثني ويرث من آل يعقوب﴾. يرث مالي ويرث من آل يعقوب النبوة ﴿واجعله رب رضيا﴾. أي : مرضيا عندك وعند خلقك تحبه وتحببه إلى خلقك في دينه وخلقه.
تشتمل هذه السورة على عظيم فضل الله، وجليل قدرته، ففي بدايتها خلق يحيى من أبوين كبيرين عقيمين، ثم قصة مريم ابنة عمران، وقد ورد في كتب السيرة : أن جعفر بن أبي طالب قرأ صدر هذه السورة على النجاشي وأصحابه.
المفردات :
يعقوب : هو يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم، وكان متزوجا أخت مريم بنت عمران من ولد سليمان عليه السلام.
رضيا : مرضيا عندك قولا وفعلا.
التفسير :
٦- ﴿يرثني ويرث من آل يعقوب واجعله ربّ رضيّا﴾.
أي : يرث النبوة والعلم ورعاية الدين، وقد ورد في الصحيحين :( نحن معاشر الأنبياء لا نورث ؛ ما تركنا صدقة ) iii.
أما قوله تعالى :﴿وورث سليمان داود﴾. ( النمل :١٦ ). فهو ميراث العلم والدين والدعوة والرسالة.
قال فخر الدين الرازي في التفسير الكبير :
قدم زكريا عليه السلام على طلب الولد أمورا ثلاثة :
أحدها : كونه ضعيفا.
والثاني : أن الله ما رد دعاءه.
والثالث : كون المطلوب بالدعاء سببا للمنفعة في الدين، ثم صرح بسؤال الولد وذلك مما يزيد الدعاء توكيدا ؛ لما فيه من الاعتماد على حول الله وقوته، والتبري عن الأسباب الظاهرة.
وقال ابن كثير :
﴿يرثني ويرث من آل يعقوب﴾. يرث مالي ويرث من آل يعقوب النبوة ﴿واجعله رب رضيا﴾. أي : مرضيا عندك وعند خلقك تحبه وتحببه إلى خلقك في دينه وخلقه.