الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إِلاَّ مَن تَابَ وَآمَنَ﴾ : فيه وجهان، أظهرهما : أنه استثناءٌ متصلٌ. وقال الزجاج :" هو منقطعٌ " وهذا بناءً منه على أنَّ المُضَيِّعَ للصلاة من الكفار.
وقرأ عبد الله والحسن والضحاك وجماعةٌ " الصلوات " جمعاً. والغَيُّ تقدم.
وقرأ الحسنُ هنا وجميعَ ما في القرآن " يُدْخَلون " مبنياً للمفعول. ونقل الأخفش أنه قُرِئ " يُلَقَّوْن " بضم الياء وفتح اللام وتشديدِ القاف، مِنْ لقَّاه مضعفاً. وستأتي هذه القراءة لبعض السبعة في آخر الفرقان. و " شيئاً "، إمَّا / مصدرٌ، أي : شيئاً من الظلم، وإمَّا مفعولٌ به.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى