تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة

عن الكتاب
تمهيد :
لما ذكر سبحانه وتعالى : أنه يدخل التائبين الجنة، أتبع ذلك بعدة أوصاف لهذه الجنة.
المفردات :
لغوا : فضولا من الكلام لا طائل تحته.
سلاما : من الله أو من الملائكة.
التفسير :
٦٢- ﴿لا يسمعون فيها لغوا إلا سلاما ولهم رزقهم فيها بكرة وعشيا﴾.
لا يسمعون في الجنة فاحشا من القول، ولا شيئا من فضول القول، بل تسلم عليهم الملائكة، على وجه التحية والإكرام، ولهم ما يشتهون في الجنة من أنواع المطاعم والمشارب ؛ بدون كد ولا تعب ولا انقطاع.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى