لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
فالجنة للأتقياء من هذه الأمة مُعَدّةٌ له، والرحمةُ لُعصاةِ المسلمين مُدَّخرةٌ لهم، الجنةُ لُطْفٌ من الله تعالى، والرحمةُ وَصْفٌ لله تعالى. وقوله :﴿مِنْ عِبَادِنَا﴾ : فَعَبْدُه على الخصوصية مَنْ كان اليومَ في قيد أمره. وقوله :﴿مَن كَانَ تَقِيّاً﴾ : قوم يتقون المعاصي والمخالفات، وقوم يتقون الشهواتِ، وآخرون يتقون الغفلاتِ، وآخرون يتقون شهود كُلَّ غيره.