التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم أضاف - سبحانه - إلى تعظيمه لشأن الجنة تعظيماً آخر فقال :﴿تِلْكَ الجنة التي نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا مَن كَانَ تَقِيّاً﴾.
فاسم الإشارة ﴿تِلْكَ﴾ يعود إلى ما تقدم من قوله :﴿فأولئك يَدْخُلُونَ الجنة..﴾ وقوله ﴿جَنَّاتِ عَدْنٍ التي وَعَدَ الرحمن عِبَادَهُ بالغيب...﴾.
أى : تلك هى الجنة العظيمة الشأن، العالية القدر، التى نجعلها ميراثاً للمؤمنين الصادقين المتقين من عبادنا، كما قال - تعالى - :﴿أولئك هُمُ الوارثون الذين يَرِثُونَ الفردوس هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾ وكما قال - سبحانه - :﴿وَتِلْكَ الجنة التي أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ قال صاحب الكشاف : قوله ﴿نُورِثُ﴾... أى : نبقى عليه الجنة كما نبقى على الوارث مال المورث، ولأن الأتقياء يلقون ربهم يوم القيامة وقد انقضت أعمالهم وثمرتها باقية وهى الجنة، فإذا أدخلهم - سبحانه - الجنة، فقد أورثهم من تقواهم كما يورث الوارث المال من المتوفى.. ".
فاسم الإشارة ﴿تِلْكَ﴾ يعود إلى ما تقدم من قوله :﴿فأولئك يَدْخُلُونَ الجنة..﴾ وقوله ﴿جَنَّاتِ عَدْنٍ التي وَعَدَ الرحمن عِبَادَهُ بالغيب...﴾.
أى : تلك هى الجنة العظيمة الشأن، العالية القدر، التى نجعلها ميراثاً للمؤمنين الصادقين المتقين من عبادنا، كما قال - تعالى - :﴿أولئك هُمُ الوارثون الذين يَرِثُونَ الفردوس هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾ وكما قال - سبحانه - :﴿وَتِلْكَ الجنة التي أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ قال صاحب الكشاف : قوله ﴿نُورِثُ﴾... أى : نبقى عليه الجنة كما نبقى على الوارث مال المورث، ولأن الأتقياء يلقون ربهم يوم القيامة وقد انقضت أعمالهم وثمرتها باقية وهى الجنة، فإذا أدخلهم - سبحانه - الجنة، فقد أورثهم من تقواهم كما يورث الوارث المال من المتوفى.. ".