الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿تلك الجنة التي نورث من عبادنا من كان تقيا﴾[ ٦٣ ].
أي : الجنة التي وصفت، هي التي تورث مساكن أهل النار فيها. ( من كان تقيا ) أي من اتقى عقاب الله، فأدى(١) فرائضه واجتنب(٢) محارمه.
قال(٣) إبراهيم بن عرفة : وعد الله بالجنة كل من اتقى، وأرجو أن يكون كل موحد من أهل التقية – إن شاء الله – ولن(٤) يهلك مؤمن بين توحيد الله، وشفاعة نبيه(٥) ﷺ.
وقيل :( التقي ) : الذي قد(٦) أكثر من اتقاء معاصي الله ومحارمه.
أي : الجنة التي وصفت، هي التي تورث مساكن أهل النار فيها. ( من كان تقيا ) أي من اتقى عقاب الله، فأدى(١) فرائضه واجتنب(٢) محارمه.
قال(٣) إبراهيم بن عرفة : وعد الله بالجنة كل من اتقى، وأرجو أن يكون كل موحد من أهل التقية – إن شاء الله – ولن(٤) يهلك مؤمن بين توحيد الله، وشفاعة نبيه(٥) ﷺ.
وقيل :( التقي ) : الذي قد(٦) أكثر من اتقاء معاصي الله ومحارمه.
١ ز: بأداء..
٢ ز: واجتناب..
٣ ز: وقال..
٤ ز: لم..
٥ ز: نبيه محمد..
٦ قد سقطت من ز..
٢ ز: واجتناب..
٣ ز: وقال..
٤ ز: لم..
٥ ز: نبيه محمد..
٦ قد سقطت من ز..