تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

عن الكتاب
عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ : قَالَ رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لجبريل :" مَا يمنعك أن تزورنا أكثر مما تزورنا "، فنزلت الآية.
عَنْ عِكْرِمَةَ، قَالَ : أبطأ جبريل عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أربعين يوماً ثُمَّ نزل، فقال لَهُ النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :" مَا نَزَلَتْ حتى اشتقت إليك، فقال لَهُ جبريل : أنا كنت إليك أشوق ولكني مأمور، فأوحى الله إِلَى جبريل أن قل لَهُ :﴿وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلا بِأَمْرِ رَبِّكَ﴾ ".
عَنِ السُّدِّيِّ، قَالَ :" احتبس جبريل عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بمكة حتى حزن واشتد عليه، فشكا ذَلِكَ إِلَى خديجة، فقالت خديجة : لعل ربك قد ودعك، أو قلاك، فنزل جبريل بهذه الآية :﴿مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى﴾، قَالَ : يا جبريل، احتبست عني حتى ساء ظني، فقال جبريل :﴿وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلا بِأَمْرِ رَبِّكَ﴾ ".
عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ : أبطأت الرُّسِل عَلَى رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أتاه جبريل، فقال :" مَا حبسك عني ؟ قَالَ : كيف نأتيكم وأنتم لا تقصون أظفاركم، ولا تنقون براجمكم، ولا تأخذون شواربكم ولا تستاكون، وقرأ :﴿وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلا بِأَمْرِ رَبِّكَ﴾ ".
عَنْ عِكْرِمَةَ، " ﴿لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا﴾، قَالَ : الدُّنْيَا ﴿وَمَا خَلْفَنَا﴾، قَالَ : الآخرة ".
عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ " ﴿لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا﴾، قَالَ : مِنَ أمر الآخرة، ﴿وَمَا خَلْفَنَا﴾، مِنَ أمر الدُّنْيَا، ﴿وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ﴾، مَا بين الدُّنْيَا، والآخرة ".
عَنْ قَتَادَة رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، " ﴿وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ﴾، قَالَ : مَا بين النفختين ".
عَنِ السُّدِّيِّ، " ﴿وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا﴾، قَالَ : مَا كَانَ ربك، لينساك يا مُحَمَّد ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى