اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلاَّ بِأَمْرِ رَبِّكَ﴾ الآية. قال ابن عطية(١) : الواو عاطفة جملة كلام على أخرى، واصلة بين القولين، وإن لم يكن معناهما واحداً(٢).
وقد أغرب النقاش(٣) في حكاية قول : وهو أن قوله :﴿وما نَتَنَزَّلُ﴾ متصل بقوله :﴿قَالَ إِنَّمَآ أَنَاْ رَسُولُ رَبِّكِ لاًّهَبَ لَكِ﴾(٤) (٥).
وقال أبو البقاء(٦) :" وما نَتَنَزَّلُ " أي : وتقول الملائكة(٧). فجعله معمولاً لقول مضمر.
وقيل : هو من كلام أهل الجنة(٨). وهو أقرب مما قبله. و " نَتَنَزَّلُ " مطاوع(٩) نزَّل -بالتشديد- ويقتضي العمل في مهلة وقد لا يقتضيها. قال الزمخشري : التنزل(١٠) على معنيين : معنى النزول على مهل، ومعنى النزول على الإطلاق، كقوله :
لأنه مطاوع نزل، ونزل يكون بمعنى أنزل، ويكون بمعنى التدرج، واللائق بهذا الموضع هو النزول على مهل، والمراد : أن نزولنا في الأحايين وقتاً بعد وقت(١٢).
قال شهاب الدين : وقد تقدم أنه يفرق بين نزَّل وأنزل في أول هذا الموضوع(١٣).
وقرأ العامة " نَتَنَزَّلُ " بنون الجمع(١٤). وقرأ الأعرج(١٥) " يتنزَّلُ " بياء الغيبة(١٦)، وفي الفاعل حينئذ قولان :
أحدهما : أنه ضمير جبريل -عليه السلام(١٧)-.
قال ابن عطية : ويرده قوله :﴿لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا﴾، لأنه لا(١٨) يطرد معه، وإنما يتجه أن يكون خبراً عن جبريل أي : القرآن لا يتنزل إلا بأمر الله في الأوقات التي يقدرها(١٩). وقد يجاب ابن عطية بأنه على إضمار القول، أي : قائلاً ما بين أيدينا(٢٠).
والثاني : أنه يعود على الوحي، وكذا قال الزمخشري على الحكاية عن جبريل، والضمير للوحي(٢١). ولا بد من إضمار هذا القول أيضاً(٢٢).
قوله :﴿لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا﴾. استدل بعض النحاة على أن الأزمنة ثلاثة(٢٣) : ماض، وحاضر، ومستقبل بهذه الآية(٢٤) وهو كقول زهير(٢٥) :
روى ابن عباس أن النبي ﷺ قال :" يا جبريل ما منعك أن تزورنا " فنزلت ﴿وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلاَّ بِأَمْرِ رَبِّكَ﴾ الآية(٢٨). وقال عكرمة(٢٩) والضحاك وقتادة ومقاتل، والكلبي(٣٠) :" احتبس جبريل -عليه السلام(٣١)- عن النبي ﷺ حين سأل قومه عن أصحاب الكهف، وذي القرنين، والروح فقال :" أخبركم غداً "، ولم يقل : إن شاء الله حتى شق على النبي ﷺ فقال المشركون ودَّعهُ ربه وقلاه، ثم نزل(٣٢) بعد أيام، فقال له رسول الله ﷺ " أبطأت علي حتى ساء ظني، واشتقت إليك " فقال له جبريل -عليه السلام(٣٣)- إني كنت إليك أشوق، ولكنني عبد مأمور، إذا بعثت نزلت، وإذا حبست احتبست.
فنزل قوله :﴿وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلاَّ بِأَمْرِ رَبِّكَ﴾، وقوله :﴿وَلاَ تَقْولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذلك غَداً إِلاَّ أَن يَشَآءَ الله﴾(٣٤) وسورة الضحى(٣٥) وفي هذه الآية سؤال(٣٦) : وهو أن قوله :﴿تِلْكَ الجنة التي نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا مَن كَانَ تَقِيّاً﴾ كلام الله، وقوله :﴿وَمَا نَتَنَزَّلُ﴾ كلام غير الله، فكيف جاز هذا على ما قبله من غير فصل ؟.
وأجيب : بأنه إذا كانت القرينة لم يقبح كقوله -تعالى- :﴿إِذَا قضى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ﴾(٣٧)، ( وهذا كلام الله تعالى، ثم عطف عليه )(٣٨) ﴿وَإِنَّ الله رَبِّي وَرَبُّكُمْ فاعبدوه﴾(٣٩). واعلم أنَّ ظاهر قوله :﴿وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلاَّ بِأَمْرِ رَبِّكَ﴾ خطاب جماعة لواحد، وذلك لا يليق بالذين ينزلون على الرسول، فلذلك ذكروا في سبب النزول ما تقدم(٤٠). ثم قال(٤١) :﴿لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا(٤٢) وَمَا خَلْفَنَا﴾ أي : علم ما بين أيدينا قال سعيد بن جبير(٤٣) وقتادة، ومقاتل :" ما بَيْنَ " أيدِينَا " من أمر الآخرة، والثواب والعقاب، " ومَا خَلْفَنَا " من أمر الدنيا، " ومَا بَيْنَ ذلِكَ " ما يكون في هذا الوقت إلى قيام الساعة. وقيل :" مَا بَيْنَ أيْدِينَا " من أمر الآخرة، " ومَا خَلْفَنَا " من أمر الدنيا، " ومَا بَيْنَ ذلِكَ " أي : بين النفختين، وبينهما أربعون سنة.
وقيل :" مَا بَيْنَ أدينَا " ما بقي من أمر الدنيا، " ومَا خَلْفَنَا " ما مضى منها، " ومَا بَيْنَ ذَلِكَ " هذه حياتنا. وقيل :" مَا بَيْنَ أيْدِينَا " بعد أن نموت، " وما خلفنا " قبل أن نخلق، " ومَا بَيْن ذلكَ " مدة الحياة. وقيل :" مَا بَيْنَ أيدِينَا " الأرض إذا أردنا النزول إليها، " ومَا خَلْفَنَا " السماء وما أنزل منها، " ومَا بَيْنَ ذلِكَ " الهواء، يريد أن ذلك كله لله -عز وجل- فلا يقدر على شيء إلاَّ بأمره. ثم قال :﴿وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيّاً﴾ أي : ناسياً، أي : ما نسيك ربك بمعنى تركك، والناسي التارك(٤٤)، كقوله :﴿مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قلى﴾(٤٥) أي : ما كان امتناع النزول لترك الله لك وتوديعه إياك(٤٦).
وقد أغرب النقاش(٣) في حكاية قول : وهو أن قوله :﴿وما نَتَنَزَّلُ﴾ متصل بقوله :﴿قَالَ إِنَّمَآ أَنَاْ رَسُولُ رَبِّكِ لاًّهَبَ لَكِ﴾(٤) (٥).
وقال أبو البقاء(٦) :" وما نَتَنَزَّلُ " أي : وتقول الملائكة(٧). فجعله معمولاً لقول مضمر.
وقيل : هو من كلام أهل الجنة(٨). وهو أقرب مما قبله. و " نَتَنَزَّلُ " مطاوع(٩) نزَّل -بالتشديد- ويقتضي العمل في مهلة وقد لا يقتضيها. قال الزمخشري : التنزل(١٠) على معنيين : معنى النزول على مهل، ومعنى النزول على الإطلاق، كقوله :
| فَلَسْتُ لإنْسِيّ ولكن لملأكٍ | تَنَزَّلَ من جَوِّ السَّمَاءِ يصُوبُ(١١) |
قال شهاب الدين : وقد تقدم أنه يفرق بين نزَّل وأنزل في أول هذا الموضوع(١٣).
وقرأ العامة " نَتَنَزَّلُ " بنون الجمع(١٤). وقرأ الأعرج(١٥) " يتنزَّلُ " بياء الغيبة(١٦)، وفي الفاعل حينئذ قولان :
أحدهما : أنه ضمير جبريل -عليه السلام(١٧)-.
قال ابن عطية : ويرده قوله :﴿لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا﴾، لأنه لا(١٨) يطرد معه، وإنما يتجه أن يكون خبراً عن جبريل أي : القرآن لا يتنزل إلا بأمر الله في الأوقات التي يقدرها(١٩). وقد يجاب ابن عطية بأنه على إضمار القول، أي : قائلاً ما بين أيدينا(٢٠).
والثاني : أنه يعود على الوحي، وكذا قال الزمخشري على الحكاية عن جبريل، والضمير للوحي(٢١). ولا بد من إضمار هذا القول أيضاً(٢٢).
قوله :﴿لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا﴾. استدل بعض النحاة على أن الأزمنة ثلاثة(٢٣) : ماض، وحاضر، ومستقبل بهذه الآية(٢٤) وهو كقول زهير(٢٥) :
| واعْلَمُ عِلْمَ اليَوْمِ والأمْسِ قَبْلَهُ | ولكِنَّنِي عن عِلْمِ ما فِي غدٍ عَمِ(٢٦) |
فصل(٢٧)
روى ابن عباس أن النبي ﷺ قال :" يا جبريل ما منعك أن تزورنا " فنزلت ﴿وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلاَّ بِأَمْرِ رَبِّكَ﴾ الآية(٢٨). وقال عكرمة(٢٩) والضحاك وقتادة ومقاتل، والكلبي(٣٠) :" احتبس جبريل -عليه السلام(٣١)- عن النبي ﷺ حين سأل قومه عن أصحاب الكهف، وذي القرنين، والروح فقال :" أخبركم غداً "، ولم يقل : إن شاء الله حتى شق على النبي ﷺ فقال المشركون ودَّعهُ ربه وقلاه، ثم نزل(٣٢) بعد أيام، فقال له رسول الله ﷺ " أبطأت علي حتى ساء ظني، واشتقت إليك " فقال له جبريل -عليه السلام(٣٣)- إني كنت إليك أشوق، ولكنني عبد مأمور، إذا بعثت نزلت، وإذا حبست احتبست.
فنزل قوله :﴿وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلاَّ بِأَمْرِ رَبِّكَ﴾، وقوله :﴿وَلاَ تَقْولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذلك غَداً إِلاَّ أَن يَشَآءَ الله﴾(٣٤) وسورة الضحى(٣٥) وفي هذه الآية سؤال(٣٦) : وهو أن قوله :﴿تِلْكَ الجنة التي نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا مَن كَانَ تَقِيّاً﴾ كلام الله، وقوله :﴿وَمَا نَتَنَزَّلُ﴾ كلام غير الله، فكيف جاز هذا على ما قبله من غير فصل ؟.
وأجيب : بأنه إذا كانت القرينة لم يقبح كقوله -تعالى- :﴿إِذَا قضى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ﴾(٣٧)، ( وهذا كلام الله تعالى، ثم عطف عليه )(٣٨) ﴿وَإِنَّ الله رَبِّي وَرَبُّكُمْ فاعبدوه﴾(٣٩). واعلم أنَّ ظاهر قوله :﴿وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلاَّ بِأَمْرِ رَبِّكَ﴾ خطاب جماعة لواحد، وذلك لا يليق بالذين ينزلون على الرسول، فلذلك ذكروا في سبب النزول ما تقدم(٤٠). ثم قال(٤١) :﴿لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا(٤٢) وَمَا خَلْفَنَا﴾ أي : علم ما بين أيدينا قال سعيد بن جبير(٤٣) وقتادة، ومقاتل :" ما بَيْنَ " أيدِينَا " من أمر الآخرة، والثواب والعقاب، " ومَا خَلْفَنَا " من أمر الدنيا، " ومَا بَيْنَ ذلِكَ " ما يكون في هذا الوقت إلى قيام الساعة. وقيل :" مَا بَيْنَ أيْدِينَا " من أمر الآخرة، " ومَا خَلْفَنَا " من أمر الدنيا، " ومَا بَيْنَ ذلِكَ " أي : بين النفختين، وبينهما أربعون سنة.
وقيل :" مَا بَيْنَ أدينَا " ما بقي من أمر الدنيا، " ومَا خَلْفَنَا " ما مضى منها، " ومَا بَيْنَ ذَلِكَ " هذه حياتنا. وقيل :" مَا بَيْنَ أيْدِينَا " بعد أن نموت، " وما خلفنا " قبل أن نخلق، " ومَا بَيْن ذلكَ " مدة الحياة. وقيل :" مَا بَيْنَ أيدِينَا " الأرض إذا أردنا النزول إليها، " ومَا خَلْفَنَا " السماء وما أنزل منها، " ومَا بَيْنَ ذلِكَ " الهواء، يريد أن ذلك كله لله -عز وجل- فلا يقدر على شيء إلاَّ بأمره. ثم قال :﴿وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيّاً﴾ أي : ناسياً، أي : ما نسيك ربك بمعنى تركك، والناسي التارك(٤٤)، كقوله :﴿مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قلى﴾(٤٥) أي : ما كان امتناع النزول لترك الله لك وتوديعه إياك(٤٦).
١ تقدم..
٢ تفسير ابن عطية ٩/٥٠٠..
٣ تقدم..
٤ [مريم: ١٩]..
٥ انظر البحر المحيط ٦/٢٠٣..
٦ تقدم..
٧ التبيان ٢/٨٧٧..
٨ وهو قول أبي مسلم. الفخر الرازي ٢١/٢٤٠..
٩ المطاوعة: التأثر وقبول أثر الفعل، سواء كان التأثر متعديا نحو علّمته الفقه فعلمه، أي: قبل التعليم، فالتعليم تأثير والتعلم تأثر وقبول ذلك الأثر، وهو متعد أو كان لازما نحو كسرته فانكسر، أي: تأثر بالكسر، انظر شرح الشافية ٢/١٠٣، ١٠٥، ١٠٧..
١٠ في ب: التنزيل. وهو تحريف..
١١ البيت من بحر الطويل، قاله علقمة الفحل. ملأك أصلها ملك، نقلت حركة الهمزة إلى ما قبلها، ثم خففت الهمزة بحذفها، وقيل: ملأك أصلها مألك، قدمت اللام على الهمزة، ثم خففت الهمزة بحذفها فلما جمعوه ردوا الهمزة إلى أصلها، فقالوا: ملائكة، وملائك.
يصوب: ينزل والشاهد فيه أن التنزيل بمعنى النزول المطلق وقد تقدم..
١٢ الكشاف ٢/٤١٦..
١٣ الدر المصون ٥/١١..
١٤ تفسير ابن عطية ٩/٤٩٨، البحر المحيط ٦/٢٠٤..
١٥ في ب: الأعمش. وهو تحريف..
١٦ المختصر (٨٥)، الكشاف ٢/٤١٧، تفسير ابن عطية ٩/٤٩٨، البحر المحيط ٦/٢٠٤..
١٧ عليه السلام: سقط من ب..
١٨ لا: سقط من ب..
١٩ تفسير ابن عطية ٩/٤٩٨..
٢٠ انظر البحر المحيط ٦/٢٠٤..
٢١ الكشاف: ٢/٤١٧..
٢٢ انظر البحر المحيط ٦/٢٠٤..
٢٣ في ب: ثلاث..
٢٤ قال ابن الأنباري: (وله ما بين أيدينا خلفنا وما بين ذلك في هذه الآية دلالة على أن الأزمنة ثلاثة: ماض، وحاضر، ومستقبل) البيان ٢/١٢٩..
٢٥ تقدم..
٢٦ البيت من بحر الطويل، قاله زهير، رجل عم في أمره: لا يبصره. وقد أورده ابن عادل شاهدا على أن الأزمنة ثلاثة ماض، وحاضر، ومستقبل فقوله: (اليوم) يدل على الزمن الحاضر، و(الأمس) يدل على الماضي، و(غد) يدل على المستقبل. وقد تقدم..
٢٧ فصل: سقط من ب..
٢٨ أخرجه البخاري (بدء الخلق) ٢/٢١٣، (كتاب التفسير) ٣/١٥٧، والترمذي (التفسير) ٤/٣٧٧، والإمام أحمد ١/٢٣١، ١٣٤، ٢٥٧..
٢٩ تقدم..
٣٠ تقدم..
٣١ في : عليه الصلاة والسلام..
٣٢ في ب: ثم نزل عليه..
٣٣ في ب: عليه الصلاة والسلام..
٣٤ [الكهف: ٢٣، ٢٤]..
٣٥ انظر البغوي ٥/٣٨٤ -٣٨٥..
٣٦ من هنا نقله ابن عادل عن الفخر الرازي ٢١/٢٣٩..
٣٧ [مريم: ٣٥]..
٣٨ ما بين القوسين سقط من ب. وفيه: وقوله..
٣٩ [مريم: ٣٦]، وفي ب بعد ذكر هذه الآية: عطف عليه..
٤٠ آخر ما نقله عن الفخر الرازي ٢١/٢٣٩..
٤١ من هنا نقله ابن عادل عن البغوي ٥/٣٨٥ -٣٨٦..
٤٢ ما بين القوسين سقط من ب..
٤٣ تقدم..
٤٤ آخر ما نقله هنا عن البغوي ٥/٣٨٥-٣٨٦..
٤٥ [الضحى: ٣]..
٤٦ الفخر الرازي ٢١/٢٤٠..
٢ تفسير ابن عطية ٩/٥٠٠..
٣ تقدم..
٤ [مريم: ١٩]..
٥ انظر البحر المحيط ٦/٢٠٣..
٦ تقدم..
٧ التبيان ٢/٨٧٧..
٨ وهو قول أبي مسلم. الفخر الرازي ٢١/٢٤٠..
٩ المطاوعة: التأثر وقبول أثر الفعل، سواء كان التأثر متعديا نحو علّمته الفقه فعلمه، أي: قبل التعليم، فالتعليم تأثير والتعلم تأثر وقبول ذلك الأثر، وهو متعد أو كان لازما نحو كسرته فانكسر، أي: تأثر بالكسر، انظر شرح الشافية ٢/١٠٣، ١٠٥، ١٠٧..
١٠ في ب: التنزيل. وهو تحريف..
١١ البيت من بحر الطويل، قاله علقمة الفحل. ملأك أصلها ملك، نقلت حركة الهمزة إلى ما قبلها، ثم خففت الهمزة بحذفها، وقيل: ملأك أصلها مألك، قدمت اللام على الهمزة، ثم خففت الهمزة بحذفها فلما جمعوه ردوا الهمزة إلى أصلها، فقالوا: ملائكة، وملائك.
يصوب: ينزل والشاهد فيه أن التنزيل بمعنى النزول المطلق وقد تقدم..
١٢ الكشاف ٢/٤١٦..
١٣ الدر المصون ٥/١١..
١٤ تفسير ابن عطية ٩/٤٩٨، البحر المحيط ٦/٢٠٤..
١٥ في ب: الأعمش. وهو تحريف..
١٦ المختصر (٨٥)، الكشاف ٢/٤١٧، تفسير ابن عطية ٩/٤٩٨، البحر المحيط ٦/٢٠٤..
١٧ عليه السلام: سقط من ب..
١٨ لا: سقط من ب..
١٩ تفسير ابن عطية ٩/٤٩٨..
٢٠ انظر البحر المحيط ٦/٢٠٤..
٢١ الكشاف: ٢/٤١٧..
٢٢ انظر البحر المحيط ٦/٢٠٤..
٢٣ في ب: ثلاث..
٢٤ قال ابن الأنباري: (وله ما بين أيدينا خلفنا وما بين ذلك في هذه الآية دلالة على أن الأزمنة ثلاثة: ماض، وحاضر، ومستقبل) البيان ٢/١٢٩..
٢٥ تقدم..
٢٦ البيت من بحر الطويل، قاله زهير، رجل عم في أمره: لا يبصره. وقد أورده ابن عادل شاهدا على أن الأزمنة ثلاثة ماض، وحاضر، ومستقبل فقوله: (اليوم) يدل على الزمن الحاضر، و(الأمس) يدل على الماضي، و(غد) يدل على المستقبل. وقد تقدم..
٢٧ فصل: سقط من ب..
٢٨ أخرجه البخاري (بدء الخلق) ٢/٢١٣، (كتاب التفسير) ٣/١٥٧، والترمذي (التفسير) ٤/٣٧٧، والإمام أحمد ١/٢٣١، ١٣٤، ٢٥٧..
٢٩ تقدم..
٣٠ تقدم..
٣١ في : عليه الصلاة والسلام..
٣٢ في ب: ثم نزل عليه..
٣٣ في ب: عليه الصلاة والسلام..
٣٤ [الكهف: ٢٣، ٢٤]..
٣٥ انظر البغوي ٥/٣٨٤ -٣٨٥..
٣٦ من هنا نقله ابن عادل عن الفخر الرازي ٢١/٢٣٩..
٣٧ [مريم: ٣٥]..
٣٨ ما بين القوسين سقط من ب. وفيه: وقوله..
٣٩ [مريم: ٣٦]، وفي ب بعد ذكر هذه الآية: عطف عليه..
٤٠ آخر ما نقله عن الفخر الرازي ٢١/٢٣٩..
٤١ من هنا نقله ابن عادل عن البغوي ٥/٣٨٥ -٣٨٦..
٤٢ ما بين القوسين سقط من ب..
٤٣ تقدم..
٤٤ آخر ما نقله هنا عن البغوي ٥/٣٨٥-٣٨٦..
٤٥ [الضحى: ٣]..
٤٦ الفخر الرازي ٢١/٢٤٠..