تفسير يحيى بن سلام — يحيى بن سلام
عن الكتاب
قوله :﴿وما نتنزل إلا بأمر ربك﴾ ( ٦٤ ).
سعيد عن قتادة قال : هذا قول جبريل. احتبس عن النبي في بعض الوحي.
فقال نبي الله ( عليه السلام )(١) :«ما جئت حتى اشتقت إليك ». فقال ( له )٢ جبريل :﴿وما نتنزل إلا بأمر ربك له ما بين أيدينا﴾ يعني من أمر الآخرة ].
﴿وما خلقنا﴾ ( ٦٤ ) من أمر الدنيا، وهو تفسير السدي ](٢)، أي إذا كنا في الآخرة. ﴿وما بين ذلك﴾ ( ٦٤ ) من أمر الدنيا والآخرة. وقال الكلبي : هو البرزخ يعني ما بين النفختين.
[ وقال السدي :﴿له ما بين أيدينا وما خلفنا﴾ يعني ما كان قبل خلقنا وما يكون بعد خلقنا ](٣). قوله :﴿وما كان ربك نسيا ( ٦٤ )﴾
سعيد عن قتادة قال : هذا قول جبريل. احتبس عن النبي في بعض الوحي.
فقال نبي الله ( عليه السلام )(١) :«ما جئت حتى اشتقت إليك ». فقال ( له )٢ جبريل :﴿وما نتنزل إلا بأمر ربك له ما بين أيدينا﴾ يعني من أمر الآخرة ].
﴿وما خلقنا﴾ ( ٦٤ ) من أمر الدنيا، وهو تفسير السدي ](٢)، أي إذا كنا في الآخرة. ﴿وما بين ذلك﴾ ( ٦٤ ) من أمر الدنيا والآخرة. وقال الكلبي : هو البرزخ يعني ما بين النفختين.
[ وقال السدي :﴿له ما بين أيدينا وما خلفنا﴾ يعني ما كان قبل خلقنا وما يكون بعد خلقنا ](٣). قوله :﴿وما كان ربك نسيا ( ٦٤ )﴾
١ - نفس الملاحظة..
٢ - الطبري، ١٦/١٠٤..
٣ - إضافة من ٢٥١..
٢ - الطبري، ١٦/١٠٤..
٣ - إضافة من ٢٥١..