التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿وما نتنزل إلا بأمر ربك﴾ حكاية قول جبريل حين غاب عن النبي ﷺ فقال له :" أبطأت عني واشتقت إليك فقال : إني كنت أشوق ولكني عبد مأمور إذا بعثت نزلت وإذا حبست احتبست " ونزلت هذه الآية.
﴿له ما بين أيدينا وما خلفنا وما بين ذلك﴾ أي : له ما قدامنا وما خلفنا وما نحن فيه من الجهات والأماكن، فليس لنا الانتقال من مكان إلى مكان إلا بأمر الله، وقيل :﴿ما بين أيدينا﴾ : الدنيا إلى النفخة الأولى في الصور، ﴿وما خلفنا﴾ : الآخرة، ﴿وما بين ذلك﴾ : ما بين النفختين وقيل : ما مضى من أعمارنا وما بقي منها، والحال التي نحن فيها، والأول أكثر مناسبة لسياق الآية.
﴿وما كان ربك نسيا﴾ هو فعيل من النسيان بمعنى الذهول، وقيل : بمعنى الترك، والأول أظهر.
﴿له ما بين أيدينا وما خلفنا وما بين ذلك﴾ أي : له ما قدامنا وما خلفنا وما نحن فيه من الجهات والأماكن، فليس لنا الانتقال من مكان إلى مكان إلا بأمر الله، وقيل :﴿ما بين أيدينا﴾ : الدنيا إلى النفخة الأولى في الصور، ﴿وما خلفنا﴾ : الآخرة، ﴿وما بين ذلك﴾ : ما بين النفختين وقيل : ما مضى من أعمارنا وما بقي منها، والحال التي نحن فيها، والأول أكثر مناسبة لسياق الآية.
﴿وما كان ربك نسيا﴾ هو فعيل من النسيان بمعنى الذهول، وقيل : بمعنى الترك، والأول أظهر.