أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿فيها جثيا﴾ : أي في النار جاثمين على ركبهم بعضهم إلى بعض.
المعنى :
المعنى :
﴿ثم ننجي الذين أتقوا﴾ أي ربهم فلم يشركوا به ولم يعصوه بترك واجب ولا بارتكاب محرم ( ونذر الظالمين ) بالتكبر والكفر وغشيان الكبائر من الذنوب ﴿فيها جثياً﴾ أي ونترك الظالمين فيها أي جهنم جاثمين على ركبهم يعانون أشد أنواع العذاب.
الهداية
من الهداية :
- تقرير حتمية المرور على الصراط.
- بيان نجاة الأتقياء، وهلاك الفاجرين الظالمين بالشرك والمعاصي.