بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿وَإِذَا تتلى عَلَيْهِمْ ءاياتنا بَيّنَاتٍ﴾ تعرض عليهم، يعني واضحات قد بين فيها الحلال والحرام ﴿قَالَ الذين كَفَرُواْ لِلَّذِينَ ءامَنُواْ﴾ يعني أن النضر بن الحارث قال لأصحاب النبي ﷺ ويقال : أهل مكة قالوا لأصحاب النبي ﷺ ﴿أَىُّ الفريقين خَيْرٌ مَّقَاماً﴾ يعني أهل الدينين، يعني : منزلاً، قرأ ابن كثير ﴿مَقَاماً﴾ بضم الميم والباقون بالنصب، فمن قرأ بالضم فهو الإقامة، يقال : أقمت إقامة ومقاماً، ومن قرأ بالنصب فهو المكان الذي يقام فيه ﴿وَأَحْسَنُ نَدِيّاً﴾ يعني : مجلساً، وذلك أنهم لبسوا الثياب، ودهنوا الرؤوس، ثم قالوا للمؤمنين : أيُّ الفريقين خير منزلةً المسلمون أو المشركون ؟ وأرادوا أن يصرفوهم عن دينهم

تفسير هذه الآية من كتب أخرى