الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي

عن الكتاب
﴿وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات﴾ يعني القرآن وما بين الله فيه ﴿قال الذين كفروا﴾ يعني مشركي قريش ﴿للذين آمنوا أي الفريقين﴾ منا ومنكم ﴿خير مقاما﴾ منزلا ومسكنا ﴿وأحسن نديا﴾ مجلسا وذلك أنهم كانوا أصحاب مال وزينة من الدنيا وكان المؤمنون أصحاب فقر ورثاثة فقالوا لهم نحن أعظم شأنا وأعز مجلسا وأكرم منزلا ام أنتم فقال الله تعالى

تفسير هذه الآية من كتب أخرى