تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
وقوله :( أطلع الغيب ) أي : اللوح المحفوظ، وقيل : علم الغيب، فعلم أن له مالا وولدا بعلم الغيب ؟.
وقوله :( أم اتخذ عند الرحمن عهدا ) قال سفيان : عملا صالحا، وقال غيره : لا إله إلا الله.
وروى الأسود بن يزيد، عن عبد الله بن مسعود، أنه قال : إذا كان يوم القيامة يقول الله تعالى :«من كان له عندي عهد ( فليقم ) (١). فقيل : يا أبا عبد الرحمن، وما ذلك العهد ؟ فعلمنا، فقال : قال ﷺ :«أيعجز أحدكم أن يتخذ كل صباح ومساء عهدا ؟ قالوا : وكيف ؟ قال : يقول : اللهم فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة، إني أتخذ عندك عهدا في الحياة الدنيا، وإنك إن تكلني إلى نفسي تقربني من الشر، وتباعدني من الخير، وإني لا أثق إلا برحمتك، فاحفظ عهدي تؤديه إلي يوم القيامة، إنك لا تخلف الميعاد »(٢).
وقوله :( أم اتخذ عند الرحمن عهدا ) قال سفيان : عملا صالحا، وقال غيره : لا إله إلا الله.
وروى الأسود بن يزيد، عن عبد الله بن مسعود، أنه قال : إذا كان يوم القيامة يقول الله تعالى :«من كان له عندي عهد ( فليقم ) (١). فقيل : يا أبا عبد الرحمن، وما ذلك العهد ؟ فعلمنا، فقال : قال ﷺ :«أيعجز أحدكم أن يتخذ كل صباح ومساء عهدا ؟ قالوا : وكيف ؟ قال : يقول : اللهم فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة، إني أتخذ عندك عهدا في الحياة الدنيا، وإنك إن تكلني إلى نفسي تقربني من الشر، وتباعدني من الخير، وإني لا أثق إلا برحمتك، فاحفظ عهدي تؤديه إلي يوم القيامة، إنك لا تخلف الميعاد »(٢).
١ - ليست في "ك"..
٢ - قال الحافظ الزيلعي في تخريج الكشاف (٢/٣٣٩-٣٤٠): غريب مرفوعا، ولم أجده إلا موقوفا، رواه الحاكم في مستدركه، والطبراني في معجمه، وابن أبي شيبة في مصنفه في كتاب الدعاء، وأبو نعيم في الحلية... قال الحاكم: صحيح الإسناد..
٢ - قال الحافظ الزيلعي في تخريج الكشاف (٢/٣٣٩-٣٤٠): غريب مرفوعا، ولم أجده إلا موقوفا، رواه الحاكم في مستدركه، والطبراني في معجمه، وابن أبي شيبة في مصنفه في كتاب الدعاء، وأبو نعيم في الحلية... قال الحاكم: صحيح الإسناد..