التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
وقد رد الله - تعالى - على هذا المتبجح المغرور رداً حكيما ملزما فقال :﴿أَطَّلَعَ الغيب أَمِ اتخذ عِندَ الرحمن عَهْداً كَلاَّ..﴾.
والاستفهام للإنكار والنفى، والصل : أاطلع فحذفت همزة الوصل للتخفيف.
والمعنى : إن قول هذا الجاهل إما أن يكون مستندا إلى إطلاعه على الغيب وعلمه بأن الله سيؤتيه فى الآخرة مالا وولدا، وإما أن يكون مستندا إلى عهد أعطاه الله - تعالى - له بذلك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى