زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَنَرِثُهُ مَا يَقُولُ﴾ فيه قولان :
أحدهما : نرثه ما يقول إنه له في الجنة، فنجعله لغيره من المسلمين، قاله أبو صالح عن ابن عباس، واختاره الفراء.
والثاني : نرث ما عنده من المال، والولد، بإهلاكنا إياه، وإبطال ملكه، وهو مروي عن ابن عباس أيضاً، وبه قال قتادة. قال الزجاج : المعنى : سنسلبه المال والولد، ونجعله لغيره.
قوله تعالى :﴿وَيَأْتِينَا فَرْداً﴾ أي : بلا مال ولا ولد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى