فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني
عن الكتاب
﴿وَنَرِثُهُ مَا يَقُولُ﴾ أي نميته فنرثه المال والولد الذي يقول إنه يؤتاه. والمعنى : مسمى ما يقول ومصداقه. وقيل : المعنى نحرمه ما تمناه ونعطيه غيره. ﴿وَيَأْتِينَا فَرْداً﴾ أي يوم القيامة لا مال له ولا ولد، بل نسلبه ذلك، فكيف يطمع في أن نؤتيه. وقيل : المراد بما يقول : نفس القول لا مسماه، والمعنى : إنما يقول هذا القول ما دام حياً، فإذا أمتناه حلنا بينه وبين أن يقوله ويأتينا رافضاً له منفرداً عنه، والأوّل أولى.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: وقد أخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله :﴿أَيُ الفريقين خَيْرٌ مَقَاماً﴾ قال : قريش تقوله لها ولأصحاب محمد. وأخرج الفريابي وسعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله :﴿خَيْرٌ مَقَاماً﴾ قال : المنازل ﴿وَأَحْسَنُ نَدِيّاً﴾ قال : المجالس، وفي قوله :﴿أَحْسَنُ أَثَاثاً﴾ قال : المتاع والمال ﴿ورئياً﴾ قال : المنظر. وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله :﴿قُلْ مَن كَانَ فِي الضلالة فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرحمن مَدّاً﴾ : فليدعه الله في طغيانه. وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم عن حبيب بن أبي ثابت قال في حرف أبيّ :( قل من كان في الضلالة فإنه يزيده الله ضلالة ).
وأخرج البخاري ومسلم وغيرهما في قوله :﴿أَفَرَأَيْتَ الذي كَفَرَ﴾ من حديث خباب بن الأرت قال : كنت رجلاً قيناً وكان لي على العاص بن وائل دين، فأتيته أتقاضاه فقال : لا والله لا أقضيك حتى تكفر بمحمد، فقلت : والله لا أكفر بمحمد حتى تموت ثم تبعث، قال : فإني إذا متّ ثم بعثت جئتني ولي ثم مال وولد فأعطيك، فأنزل الله فيه هذه الآية. وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله :﴿أَمِ اتخذ عِندَ الرحمن عَهْداً﴾ قال : لا إله إلا الله يرجو بها. وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عنه في قوله :﴿وَنَرِثُهُ مَا يَقُولُ﴾ قال : ماله وولده.
وقد أخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله :﴿أَيُ الفريقين خَيْرٌ مَقَاماً﴾ قال : قريش تقوله لها ولأصحاب محمد. وأخرج الفريابي وسعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله :﴿خَيْرٌ مَقَاماً﴾ قال : المنازل ﴿وَأَحْسَنُ نَدِيّاً﴾ قال : المجالس، وفي قوله :﴿أَحْسَنُ أَثَاثاً﴾ قال : المتاع والمال ﴿ورئياً﴾ قال : المنظر. وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله :﴿قُلْ مَن كَانَ فِي الضلالة فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرحمن مَدّاً﴾ : فليدعه الله في طغيانه. وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم عن حبيب بن أبي ثابت قال في حرف أبيّ :( قل من كان في الضلالة فإنه يزيده الله ضلالة ).
وأخرج البخاري ومسلم وغيرهما في قوله :﴿أَفَرَأَيْتَ الذي كَفَرَ﴾ من حديث خباب بن الأرت قال : كنت رجلاً قيناً وكان لي على العاص بن وائل دين، فأتيته أتقاضاه فقال : لا والله لا أقضيك حتى تكفر بمحمد، فقلت : والله لا أكفر بمحمد حتى تموت ثم تبعث، قال : فإني إذا متّ ثم بعثت جئتني ولي ثم مال وولد فأعطيك، فأنزل الله فيه هذه الآية. وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله :﴿أَمِ اتخذ عِندَ الرحمن عَهْداً﴾ قال : لا إله إلا الله يرجو بها. وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عنه في قوله :﴿وَنَرِثُهُ مَا يَقُولُ﴾ قال : ماله وولده.
وأخرج البخاري ومسلم وغيرهما في قوله :﴿أَفَرَأَيْتَ الذي كَفَرَ﴾ من حديث خباب بن الأرت قال : كنت رجلاً قيناً وكان لي على العاص بن وائل دين، فأتيته أتقاضاه فقال : لا والله لا أقضيك حتى تكفر بمحمد، فقلت : والله لا أكفر بمحمد حتى تموت ثم تبعث، قال : فإني إذا متّ ثم بعثت جئتني ولي ثم مال وولد فأعطيك، فأنزل الله فيه هذه الآية. وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله :﴿أَمِ اتخذ عِندَ الرحمن عَهْداً﴾ قال : لا إله إلا الله يرجو بها. وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عنه في قوله :﴿وَنَرِثُهُ مَا يَقُولُ﴾ قال : ماله وولده.
وقد أخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله :﴿أَيُ الفريقين خَيْرٌ مَقَاماً﴾ قال : قريش تقوله لها ولأصحاب محمد. وأخرج الفريابي وسعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله :﴿خَيْرٌ مَقَاماً﴾ قال : المنازل ﴿وَأَحْسَنُ نَدِيّاً﴾ قال : المجالس، وفي قوله :﴿أَحْسَنُ أَثَاثاً﴾ قال : المتاع والمال ﴿ورئياً﴾ قال : المنظر. وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله :﴿قُلْ مَن كَانَ فِي الضلالة فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرحمن مَدّاً﴾ : فليدعه الله في طغيانه. وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم عن حبيب بن أبي ثابت قال في حرف أبيّ :( قل من كان في الضلالة فإنه يزيده الله ضلالة ).
وأخرج البخاري ومسلم وغيرهما في قوله :﴿أَفَرَأَيْتَ الذي كَفَرَ﴾ من حديث خباب بن الأرت قال : كنت رجلاً قيناً وكان لي على العاص بن وائل دين، فأتيته أتقاضاه فقال : لا والله لا أقضيك حتى تكفر بمحمد، فقلت : والله لا أكفر بمحمد حتى تموت ثم تبعث، قال : فإني إذا متّ ثم بعثت جئتني ولي ثم مال وولد فأعطيك، فأنزل الله فيه هذه الآية. وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله :﴿أَمِ اتخذ عِندَ الرحمن عَهْداً﴾ قال : لا إله إلا الله يرجو بها. وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عنه في قوله :﴿وَنَرِثُهُ مَا يَقُولُ﴾ قال : ماله وولده.