محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
﴿وَنَرِثُهُ مَا يَقُولُ﴾ أي ننزع عنه ما آتيناه من مال وولد، فلا يبقيان له حتى يمكنها قطع العذاب عنه ﴿وَيَأْتِينَا فَرْدًا﴾ أي في الحشر، لا يصحبه مال ولا ولد. فما يجدي عليه تمنيه وتأليه.
وقد روى البخاري : عن خباب رضي الله عنه، قال :( كنت قينا – حدادا – في الجاهلية بمكة، فعملت للعاص بن وائل سيفا، فجئت أتقاضاه فقال. لا أقضيك حتى تكفر بمحمد. قلت : لن أكفر به حتى تموت ثم تبعث. قال : فذرني حتى اموت، ثم أبعث فسوف أوتى مالا وولدا فأقضيك. فنزلت الآية ). قال ابن عباس :( فضرب الله مثله في القرآن ).
وقد روى البخاري : عن خباب رضي الله عنه، قال :( كنت قينا – حدادا – في الجاهلية بمكة، فعملت للعاص بن وائل سيفا، فجئت أتقاضاه فقال. لا أقضيك حتى تكفر بمحمد. قلت : لن أكفر به حتى تموت ثم تبعث. قال : فذرني حتى اموت، ثم أبعث فسوف أوتى مالا وولدا فأقضيك. فنزلت الآية ). قال ابن عباس :( فضرب الله مثله في القرآن ).