البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
والضمير في ﴿واتخذوا﴾ لعبادة الأصنام وقد تقدم ما يعود عليه وهم الظالمون في قوله ﴿ونذر الظالمين﴾ فكل ضمير جمع ما بعده عائد عليه إن كان مما يمكن عوده عليه، واللام في ﴿ليكونوا﴾ لام كي أي ﴿ليكونوا﴾ أي الآلهة ﴿لهم عزاً﴾ يتعززون بها في النصرة والمنفعة والإنقاذ من العذاب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى