فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿واتخذوا من دون الله آلهة ليكونوا لهم عزا﴾ حكى سبحانه ما كان عليه هؤلاء الكفار الذين تمنوا ما لا يستحقون وتألوا على الله سبحانه من اتخاذهم الآلهة من دن الله لأجل أن يتعززوا بذلك.
وقال أبو السعود : حكاية لجناية عامة للكل مستتبعة لضد ما يرجون ترتبه عليها إثر حكاية مقالة الكافر المعهود واستتباعها لنقيض مضمونها. وقال الهروي : معناه ليكونوا لهم أعوانا. وقال الفراء ؛ ليكونوا لهم شفعاء عند الله في الآخرة، وقيل معناه ليتعززوا بهم من عذاب الله ويمتنعوا بها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى