معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فلا تعجل عليهم﴾ أي لا تعجل بطلب عقوبتهم، ﴿إنما نعد لهم عداً﴾، قال الكلبي : يعني الليل والأيام والشهور والأعوام. وقيل : الأنفاس التي يتنفسون بها في الدنيا إلى الأجل الذي أجل لعذابهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى