مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿فَلاَ تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ﴾ بالعذاب ﴿إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ عَدّاً﴾ أي أعمالهم للجزاء وأنفاسهم للفناء، وقرأها ابن السماك عند المأمون فقال : إذا كانت الأنفاس بالعدد ولم يكن لها مدد فما أسرع ما تنفد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى