الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿فَلاَ تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ﴾ بالعذاب ﴿إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ عَدّاً﴾ قال الكلبي : يعني الليالي والأيام والشهور والسنين، وقيل : الأنفاس، يقال : إنّ المأمون كان يقرأ سورة مريم وعنده الفقهاء فلمّا انتهى إلى هذه الآية التفت إلى محمد بن السماك مشيراً عليه بأن يعظه فقال : إذا كانت الأنفاس بالعدد، ولم يكن لها مدد، فما أسرع ما تنفد.