المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
وقوله ﴿فلا تعجل عليهم﴾ أي لا تستبطىء عذابهم وتحب تعجيله، وقوله ﴿نعد لهم عداً﴾ أي مدة نعمتهم وقبيح أعمالهم لنصيرهم إلى العذاب إما في الدنيا، وإلا ففي الآخرة. وقال ابن عباس : نعد أنفاسهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى