الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿فلا تعجل عليهم إنما نعد لهم عدا﴾[ ٨٦ ] أي : فلا تعجل يا محمد، على هؤلاء الكافرين بطلب العذاب لهم والهلاك، إنما نعد أعمالهم وأنفاسهم لنجازيهم على جميعها ولم نترك تعجيل هلاكهم لخير نريده بهم، ولكن ليزدادوا إثما.
قال ابن عباس :( إنما نعد لهم عدا ) يعني نعد أنفاسهم في الدنيا كما نعد سنيهم وآجالهم(١).
١ انظر: جامع البيان ١٦/١٢٦ وزاد المسير ٥/٢٦٢ والقرطبي ١١/١٥٠..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى