النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿. . . إِنَّمَا نَعُدُّ(١) لَهُمْ عَدّاً﴾ فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : نعد أعمالهم عداً، قاله قطرب.
الثاني : نعد أيام حياتهم، قاله الكلبي.
الثالث : نعد مدة إنظارهم إلى وقت الانتقام منهم بالسيف والجهاد، قاله مقاتل.
١ قال ابن عباس: أي نعد أنفاسهم في الدنيا. وروي أن ابن السماك وعظ المأمون فقال:
إذا كان الأنفاس بالعدد، ولم يكن لها مدد، فما أسرع ما تنفد.
.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى