الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين
عن الكتاب
قوله تعالى ﴿يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا﴾
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله ﴿يوم نحشر الملتقين إلى الرحمن وفدا﴾، يقول : ركبانا.
قال البخاري : حدثنا معلى بن أسد، حدثنا وهيب، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " يحشر الناس على ثلاث طرائق : راغبين وراهبين، واثنان على بعير، وثلاثة على بعير، وأربعة على بعير، وعشرة على بعير، وتحشر بقيتهم النار تقيل معهم حيث قالوا : وتبيت معهم حيث باتوا، وتصبح معهم حيث أصبحوا، وتمسي معهم حيث أمسوا ".
( الصحيح١١/٣٧٧ ح٦٥٢٢- ك الرقاق، ب الحشر ) وأخرجه مسلم ( الصحيح ٤/٢١٩٥ ح٢٨٦١- ك الجنة، ب فناء الدنيا وبيان الحشر.. ) وعنده :( راغبين راهبين ) بدون واو بينهما.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله ﴿يوم نحشر الملتقين إلى الرحمن وفدا﴾، يقول : ركبانا.
قال البخاري : حدثنا معلى بن أسد، حدثنا وهيب، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " يحشر الناس على ثلاث طرائق : راغبين وراهبين، واثنان على بعير، وثلاثة على بعير، وأربعة على بعير، وعشرة على بعير، وتحشر بقيتهم النار تقيل معهم حيث قالوا : وتبيت معهم حيث باتوا، وتصبح معهم حيث أصبحوا، وتمسي معهم حيث أمسوا ".
( الصحيح١١/٣٧٧ ح٦٥٢٢- ك الرقاق، ب الحشر ) وأخرجه مسلم ( الصحيح ٤/٢١٩٥ ح٢٨٦١- ك الجنة، ب فناء الدنيا وبيان الحشر.. ) وعنده :( راغبين راهبين ) بدون واو بينهما.