البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
وفد يفد وفداً ووفوداً ووفادة : قدم على سبيل التكرمة.
وانتصب ﴿يوم﴾ باذكر أو احذر مضمرة أو على تقدير يكون ذلك جواباً لسؤال مقدر تقديره متى يكون ذلك أو سيكفرون بعبادتهم أو بيكونون عليهم ضداً أو معنى بعداً، وتضمن العدّ والإحصاء معنى المجازاة، أو ﴿يوم نحشر﴾ ونسوق نفعل بالفريقين ما لا يحيط به الوصف أو بلا يملكون، وكلها مقول في نصب ﴿يوم﴾ والأوجه الأخير.
وعدى ﴿نحشر﴾ بإلى ﴿الرحمن﴾ تعظيماً لهم وتشريفاً.
وذكر صفة الرحمانية التي خصهم بها كرامة إذ لفظ الحشر فيه جمع من أماكن متفرقة وأقطار شاسعة على سبيل القهر، فجاءت لفظة ﴿الرحمن﴾ مؤذنة بأنهم يحشرون إلى من يرحمهم،
وانتصب ﴿يوم﴾ باذكر أو احذر مضمرة أو على تقدير يكون ذلك جواباً لسؤال مقدر تقديره متى يكون ذلك أو سيكفرون بعبادتهم أو بيكونون عليهم ضداً أو معنى بعداً، وتضمن العدّ والإحصاء معنى المجازاة، أو ﴿يوم نحشر﴾ ونسوق نفعل بالفريقين ما لا يحيط به الوصف أو بلا يملكون، وكلها مقول في نصب ﴿يوم﴾ والأوجه الأخير.
وعدى ﴿نحشر﴾ بإلى ﴿الرحمن﴾ تعظيماً لهم وتشريفاً.
وذكر صفة الرحمانية التي خصهم بها كرامة إذ لفظ الحشر فيه جمع من أماكن متفرقة وأقطار شاسعة على سبيل القهر، فجاءت لفظة ﴿الرحمن﴾ مؤذنة بأنهم يحشرون إلى من يرحمهم،