تفسير التستري — سهل التستري

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا﴾ [ ٨٥ ] أي ركبانا. والمتقون هم الذين يتقون ما سوى الله عز وجل. وقال : لا يكمل للعبد شيء حتى يحصن عمله بالخشية، وفعله بالورع، وورعه بالإخلاص، وإخلاصه بالمشاهدة، والمشاهدة بالتقوى عما سوى الله.
وقال : كانت قلوبهم أعز عليهم من أن يروا فيها شيئا غير الله عز وجل، فإن الله لما خلق القلب قال :«خلقتك لي خاصة »، فهذه القلوب جوالة، إما تجول حول العرش، وإما تجول في الحش.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى