لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
قوله تعالى ﴿يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفداً﴾ أي اذكر لهم يا محمد اليوم الذي يجتمع فيه من اتقى الله في الدنيا بطاعته إلى جنته وفداً أي جماعات. قال ابن عباس : ركباناً قال أبو هريرة : على الإبل. وقال علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه : ما يحشرون والله على أرجلهم ولكن على نوق رحالها من الذهب ونجائب سروجها يواقيت إن هموا بها سارت وإن هموا بها طارت.