تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا﴾ يحيى : بلغني عن جويبر عن الضحاك بن مزاحم، عن الحارث، عن علي " أنه سأل رسول الله ﷺ فقال : هل يكون الوافد إلا الراكب ؟ فقال : والذي نفسي بيده، إنهم إذا خرجوا من قبورهم استقبلوا بنوق بيض لها أجنحة عليها رحائل الذهب، كل خطوة منها مد البصر " (١).
قال محمد : الوفد في كلام العرب : الركبان المكرمون، واحدهم : وافد.
١ رواه أبو نعيم الأصبهاني في صفة الجنة (٢٨١) والعقيلي في الضعفاء (١/٨٦) عن الإمام على رضى الله عنه وأرضاه. وقال العقيلي: حديث غير محفوظ، وقال ابن كثير: عزوه لابن أبي حاتم غريب جدا.
ورواه موقوفا عن عبد الله بن أحمد في زوائد المسند (١/١٥٥) وكذا في زوائد الصحابة (١٢٢٨) وابن أبي شيبة في المصنف (١٣/١١٩) وابن جرير في التفسير (١٦/١٢٦) والحاكم في المستدرك (٢/٣٧٧) وأبو نعيم في صفة الجنة (٢٨١) وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه.
وتعقبه الذهبي بقوله: بل عبد الرحمن هذا لم يرو له مسلم ولا لخاله النعمان، وضعفوه.
وقال ابن كثير: وقد روينا في المقدمات من كلام على رضي الله عنه بنحوه، وهو أشبه بالصحة..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى