الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين

عن الكتاب
قوله تعالى ﴿لا يملكون الشفاعة إلا من اتخذ عند الرحمن عهدا﴾
انظر حديث ابن خزيمة عن أنس المتقدم عند الآية ( ٣١ ) من سورة النساء وهو حديث : " شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي ".
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله ﴿لا يملكون الشفاعة إلا من اتخذ عند الرحمن عهدا﴾، قال : العهد : شهادة أن لا إله إلا الله، ويتبرأ إلى الله من الحول والقوة ولا يرجوا إلا الله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى