زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿لاَّ يَمْلِكُونَ الشَّفَاعَةَ﴾ أي : لا يشفعون ولا يشفع لهم.
قوله تعالى :﴿إِلاَّ مَنِ اتَّخَذَ عِندَ الرَّحْمَنِ عَهْداً﴾ قال الزجاج : جائز أن يكون ﴿من﴾ في موضع رفع على البدل من الواو والنون، فيكون المعنى : لا يملك الشفاعة إلا من اتخذ عند الرحمن عهداً ؛ وجائز أن يكون في موضع نصب على استثناء ليس من الأول، فالمعنى : لا يملك الشفاعة المجرمون، ثم قال :" إلا " على معنى " لكن " ﴿مَنِ اتَّخَذَ عِندَ الرَّحْمَنِ عَهْداً﴾ فإنه يملك الشفاعة. والعهد ها هنا : توحيد الله والإيمان به. وقال ابن الأنباري : تفسير العهد في اللغة : تقدمة أمر يعلم ويحفظ، من قولك : عهدت فلاناً في المكان، أي : عرفته، وشهدته.
قوله تعالى :﴿إِلاَّ مَنِ اتَّخَذَ عِندَ الرَّحْمَنِ عَهْداً﴾ قال الزجاج : جائز أن يكون ﴿من﴾ في موضع رفع على البدل من الواو والنون، فيكون المعنى : لا يملك الشفاعة إلا من اتخذ عند الرحمن عهداً ؛ وجائز أن يكون في موضع نصب على استثناء ليس من الأول، فالمعنى : لا يملك الشفاعة المجرمون، ثم قال :" إلا " على معنى " لكن " ﴿مَنِ اتَّخَذَ عِندَ الرَّحْمَنِ عَهْداً﴾ فإنه يملك الشفاعة. والعهد ها هنا : توحيد الله والإيمان به. وقال ابن الأنباري : تفسير العهد في اللغة : تقدمة أمر يعلم ويحفظ، من قولك : عهدت فلاناً في المكان، أي : عرفته، وشهدته.