مجاز القرآن — أبو عبيدة معمر بن المثنى

عن الكتاب
فمنهم من يدعها على حالها كأنه لم يعدّه أحدث فيها شيئا كما أحدث فى «يرى» فيبقى همزتها، ومنهم من يرى أنه أحدث فيها شيئا فيدع همزتها، قال أبو الأسود:
أريت امرأ كنت لم أبلهأتانى فقال اتّخذنى خليلا «١» [٥١٨]
فخاللته ثم أكرمتهفلم أستفد من لديه فتيلا
ألست حقيقا بتوديعهوإتباع ذلك صرما جميلا
وقال المتوكّل اللّيثىّ:
أرأيت إن أهلكت مالى كلّهوتركت مالك فيم أنت تلوم
«٢» [٥١٩]
«تَؤُزُّهُمْ أَزًّا» (٨٣) أي تهيّجهم وتغوبهم، قال رؤبة:
لا يأخذ التأفيك والتّحزّىفينا ولا قذف العدى ذو الأزّ
«٣» [٥٢٠] العدى بضم العين الأعداء، والعدى بكسر العين الغرباء.
«إِلَى الرَّحْمنِ وَفْداً» (٨٥) جمع وافد.
«إِلى جَهَنَّمَ وِرْداً» (٨٦) مصدر «ورد يرد».
«جِئْتُمْ شَيْئاً إِدًّا» (٨٩) عظيما من أعظم الدّواهى، قال رؤبة:
(١). - ٥١٨: الأول فى اللسان (رأى).
(٢). - ٥١٩: المتوكل هو المتوكل بن عبد الله بن نهشل، شاعر إسلامى وهو من أهل الكوفة كان فى عصر معاوية وابنه يزيد ومدحهما. انظر أخباره فى الأغانى ١١/ ٣٧ والموشح ص ٢٢٨ والمؤتلف ص ١٧٩.
(٣). - ٥٢٠: فى ديوانه ص ٦٤ والجمهرة ١/ ١٧ واللسان والتاج (أزز). [.....]

تفسير هذه الآية من كتب أخرى