تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
لما قرر تعالى في هذه السورة الشريفة عبودية عيسى، عليه السلام، وذكر خلقه من مريم بلا أب، شرع في مقام الإنكار على من زعم أن له ولدا - تعالى وتقدّس وتنزه عن ذلك علوًّا كبيرًا - فقال :﴿وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا * لَقَدْ جِئْتُمْ﴾ أي : في قولكم هذا، ﴿شَيْئًا إِدًّا﴾(١) قال ابن عباس، ومجاهد، وقتادة، ومالك : أي عظيمًا.
ويقال :﴿إِدًّا﴾ بكسر الهمزة وفتحها، ومع مدها أيضا، ثلاث لغات، أشهرها الأولى.
١ في ف: (شيئا إدا): أي: في قولكم هذا..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى