تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٨٨:لما قرر تعالى في هذه السورة الشريفة عبودية عيسى، عليه السلام، وذكر خلقه من مريم بلا أب، شرع في مقام الإنكار على من زعم أن له ولدا - تعالى وتقدّس وتنزه عن ذلك علوًّا كبيرًا - فقال :﴿وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا * لَقَدْ جِئْتُمْ﴾ أي : في قولكم هذا، ﴿شَيْئًا إِدًّا﴾(١) قال ابن عباس، ومجاهد، وقتادة، ومالك : أي عظيمًا.
ويقال :﴿إِدًّا﴾ بكسر الهمزة وفتحها، ومع مدها أيضا، ثلاث لغات، أشهرها الأولى.
ويقال :﴿إِدًّا﴾ بكسر الهمزة وفتحها، ومع مدها أيضا، ثلاث لغات، أشهرها الأولى.
١ في ف: (شيئا إدا): أي: في قولكم هذا..